ترهل الجلد
ترهل الجلد من أكثر المشكلات الجمالية شيوعًا، وينتج عادة بسبب التقدم في العمر، تغيرات الوزن، أو بعض العوامل المرتبطة بنمط الحياة. يظهر بشكل ملحوظ في الوجه، الرقبة، الذراعين، البطن، أو الفخذين، مما يمنح البشرة مظهرًا أقل تماسكًا وشبابًا. ورغم أنه جزء طبيعي من التغيرات الجسدية، إلا أنه قد يؤثر على ثقة الكثيرين بمظهرهم. في عيادة برايت نوفر حلولًا متقدمة غير جراحية لشد الجلد المترهل، تحفيز الكولاجين، واستعادة بشرة أكثر نعومة، تماسكًا، وشبابًا.
أسباب ترهل الجلد
يحدث ترهل الجلد نتيجة ضعف أو تكسير ألياف الكولاجين والإيلاستين. ومن أبرز العوامل المؤثرة:
- التقدم في العمر: يقل إنتاج الكولاجين والإيلاستين تدريجيًا مع مرور الوقت.
- تغيرات الوزن: الزيادة أو النقصان السريع يسبب تمدد الجلد.
- أضرار الشمس: التعرض للأشعة فوق البنفسجية يسرع من تكسير الكولاجين.
- العوامل الوراثية: التاريخ العائلي يلعب دورًا في درجة تماسك الجلد.
- نمط الحياة: سوء التغذية، قلة شرب الماء، والتدخين يضعف بنية الجلد.
التغيرات الهرمونية: مثل انقطاع الطمث تؤدي إلى انخفاض مرونة الجلد.
العلاجات
في عيادة برايت نستخدم أحدث التقنيات لعلاج ترهل الجلد دون الحاجة للجراحة. حيث تعمل هذه العلاجات على تحفيز إنتاج الكولاجين، شد الألياف، وزيادة مرونة البشرة، مما يمنحك مظهرًا أكثر تماسكًا ونعومة مع نتائج طبيعية. يتم تصميم كل خطة علاجية بما يتناسب مع حالتك.
تشمل الحلول:
يجمع بين الإبر الدقيقة والطاقة الحرارية لتحفيز الكولاجين، إعادة تشكيل طبقات الجلد، وتحسين التماسك.
يعتمد على الحرارة المنضبطة لشد ألياف الكولاجين وتحفيز إنتاج جديد، مما يشد الجلد تدريجيًا.
تقنية غير جراحية تستخدم طاقة الموجات فوق الصوتية لشد ورفع الجلد المترهل في الوجه، الرقبة، والجسم.
خيوط قابلة للتحلل ترفع الجلد المترهل فورًا مع تحفيز الكولاجين على المدى الطويل.
يجدد سطح البشرة، يقلل التجاعيد، ويحفز الكولاجين لتعزيز مرونة الجلد.
تعتمد على حمض الهيالورونيك لترطيب عميق واستعادة مرونة الجلد، مما يحسن التماسك والإشراقة.
يعتمد على عوامل النمو من دم المريض لتجديد البشرة، تحسين المرونة، وتقليل الترهل.
كريمات يصفها الطبيب تحتوي على الببتيدات والريتينويدات ومضادات الأكسدة لدعم الكولاجين والحفاظ على النتائج.
ما يجب أن تتوقّعه
تقييمٌ دقيق لفهم نوع بشرتك، وأنماط ظهور الحبوب، ونمط حياتك، وسجلّ العلاجات السابقة.
تختلف مدة العلاج حسب الطريقة المُختارة، وعادةً ما تتراوح بين 30 إلى 90 دقيقة
يبدأ العديد من المرضى بملاحظة التحسّن خلال بضعة أسابيع، بينما تتطور النتائج المثالية على مدى عدة أشهر
اعتمادًا على نوع العلاج، قد يعاني بعض المرضى من احمرار أو تورّم خفيف، لكن يمكن لمعظمهم استئناف أنشطتهم اليومية فورًا.
احجزي استشارتك الآن
أدخلي بياناتك بخطوة واحدة فقط، وسنتواصل معك لتحديد موعد استشارتك. لا تفوّتِ الفرصة وابدأ رحلتك الجمالية اليوم